Image
  CINTA DAN PERJODOHAN DALAM PERNIKAHAN Pernikahan dalam Islam bukan semata-mata ikatan biologis, melainkan institusi sakral yang dibangun di atas nilai-nilai mawaddah, rahmah, dan sakinah. Salah satu anjuran Nabi Muhammad ﷺ dalam memilih pasangan hidup adalah memperhatikan unsur kasih sayang dan potensi keberlangsungan keturunan. Hal ini ditegaskan dalam sabda beliau〔¹〕: عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» Hadis ini menjadi dasar normatif anjuran memilih pasangan yang al-wadūd (penuh kasih sayang) dan al-walūd (berpotensi melahirkan keturunan), sebagai bagian dari visi besar Islam dalam menjaga keberlanjutan umat. Namun dalam praktik sosial, pernikahan tidak selalu diawali oleh proses pengenalan panjang yang melahirkan cinta mendalam sejak awal. Tradisi perjodohan keluarga atau proses ta‘āruf yang terbatas masih banyak dijumpai, khususnya dalam masyarakat Muslim tradis...

WANITA KARIR

Baca juga :

"Wanita yang telah memilih jalan hidupnya dalam menekuni karier, bukan suatu hal yang aneh jika ia hampir tak pernah meluangkan waktu, perhatian dan pelayanan pada suami. Istri lebih memprioritaskan pekerjaan yang telah memberikan penghasilan dan merasa mandiri dengan apa yang ia dapat. Hal inilah yang sering menjadi pemicu tragedi hancurnya bahtera rumah tangga.  

Bagaimana hukum wanita dalam berkarier dengan memandang diskripsi di atas?


Jawaban :

Hukum seorang istri berkarir adalah tidak boleh kecuali mendapatkan izin suami atau suami tidak menyerahkan nafaqoh selama tiga hari.

Catatan : 

Dalam berkarir apapun tidak boleh ada bentuk kemaksiatan, seperti terbuka aurat, bercampurnya lawan jenis dll.


Referensi :


إسعاد الرفيق الجزء الثاني صـ 136

ومنها ( خروج المرءة ) من بيتها (متعطرة او متزينة ولو) كانت (مستورة) وكان خروجها (بإذن زوجها إذا كانت تمر )فى طريقها (على رجال أجانب)عنها لقوله عليه الصلاة والسلام ايما إمرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهو زانية وكل عين زانية -إلى ان قال- قال فى الزواجر وهو من الكبائر لصريح هذه الأحادث وينبغى حمله ليوافق قواعدنا على ما إذا تحقق أما مجرد خشيتها فإنما هو مكروه ومع ظنها حرام غير كبيرة كما هو ظاهر وعد من الكبائر أيضا خروجها بغير إذن زوجها ورضاه بغير ضرورة شرعيةكاستفتاء لم يكفها إياه أو خشية نحو فجرة او إنهدام المنزل لخبر إن المرأة إذ خرجت من بيتها و زوجها كاره لعنها كل ملك فى السماء وكل شيء مرت عليه غير الجن و الإنس حتى ترجع.


حاشية الجمل على شرح المنهج الجزء الرابع صـ 509

(ولها خروج منها لتحصيل نفقة) مثلا بكسب أو سؤال وليس له منعها من ذلك لانتفاء الإنفاق المقابل لحسبها (وعليها رجوع) إلى مسكنها (ليلا) لأنه وقت الدعة وليس لها منعه من التمتع (قوله لأنه وقت الدعة) أى الراحة ويؤخذ منه أنه لو توقف تحصيلها على مبيتها فى غير منزله كان لها ذلك إهـ ع ش


الشروانى على تحفة المحتاج الجزء الرابع صـ 25 دار صادر

ولها ايضا ان تخرج له وحدها إذاتيقنت الأمن على نفسها هذا كله فى الفرض ولونذرا أوقضاء على الأوجه أما النفل فليس لها الخروج له مع نسوة وإن كثرت حتى يحرم على المكية التطوع بالعمرة من التنعيم مع النساء خلافا لمن نازع فيه

(قوله إذاتيقنت الأمن الخ) وعليه حمل ما دل من الأخبار على جواز سفرها وحدها. نهاية ومغنى (قوله على

نفسها) اى من الخديعة والاستمالة إلى الفواحش. إيعاب أى وأما الأمن على المال والنفس فقدتقدم. حفنى.


حاشية الجمل الجزء الرابع صـ 427

( ولا ) فسخ ( قبل ثبوت إعساره ) بإقراره أو ببينة ( عند قاض ) فلا بد من الرفع إليه ( فيمهله ) ولو بدون طلبه ( ثلاثة أيام ) ليتحقق إعساره ، وهي مدة قريبة يتوقع فيها القدرة بقرض أو غيره ( ولها خروج فيها لتحصيل نفقة ) مثلا بكسب أو سؤال وليس له منعها من ذلك لانتفاء الإنفاق المقابل لحبسها ( وعليها رجوع ) إلى مسكنها ( ليلا ) ؛ لأنه وقت الدعة ، وليس لها منعه من التمتع ( ثم ) بعد الإمهال ( يفسخ القاضي أو هي بإذنه صبيحة الرابع ) نعم إن لم يكن في الناحية قاض ولا محكم ففي الوسيط لا خلاف في استقلالها بالفسخ ( فإن سلم نفقته فلا ) فسخ لتبين زوال ما كان الفسخ لأجله لو سلم بعد الثلاث نفقة يوم وتوافقا على جعلها مما مضى ففي الفسخ احتمالان في الشرحين والروضة بلا ترجيح وفي المطلب الراجح منعه .


الفتاوى الفقهية الكبرى الجزء الثالث صـ 232

( وسئل ) نفع الله تعالى به هل للمرأة أن تخرج من بيت زوجها للاستفتاء والتكسب ونحو ذلك أم

لا ؟ ( فأجاب ) بقوله لها الخروج بغير إذن للضرورة كخوف هدم وعدو وحريق وغرق وللحاجة للتكسب بالنفقة إذا لم يكفها الزوج وللحاجة الشرعية كالاستفتاء ونحوه إلا أن يفتيها الزوج أو يسأل لها لا لعيادة مريض وإن كان أباها ولا لموته وشهود جنازته قاله الحموي في شرح التنبيه واستدل له بأن امرأة استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في عيادة أبيها وكان زوجها غائبا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم { اتقي الله سبحانه وتعالى وأطيعي زوجك فلم تخرج وجاء جبريل فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله عز وجل قد غفر لأبيها بطاعتها لزوجها}

Comments

Popular posts from this blog

LAKI-LAKI TIDAK BERCERITA

NIKAH DUA KALI, MAHAR YANG MANA?

BOLEHKAH PEREMPUAN KELUAR RUMAH TANPA IZIN SUAMI!