Usaha seseorang dalam meraih sukses, mengejar reputasi, karir dan jabatan, semakin tidak terkendali dengan berbagai macam cara asalkan tercapai, bahkan sampai tega melakukan pembunuhan karakter (character assasination), yaitu usaha mencoreng reputasi seorang tokoh nasional atau level di bawahnya, yang umumnya terjadi di kalangan politisi, pejabat public, pejabat tinggi, eksekutif profesional dan lainnya, dengan memanipulasi fakta kebenaran, pemberitaan dusta, tuduhan melanggar norma agama, hukum atau social, dengan tendensius dan tanpa melakukan konfirmasi terlebih dahulu. Melalui cara seperti ini, akibatnya reputasi seseorang menjadi rusak, karir terhambat, dipecat dari jabatan sampai dikucilkan ditengah-tengah masyarakat.
Pertanyaan
a. Bagaimana pandangan fiqih tentang pembunuhan karakter sebagaimana digambarkan di atas?
Jawaban
Pembunuhan karakter dalam pandangan fiqh termasuk pelanggaran terhadap konsep hifdzul 'irdhi yang terwujudkan dalam bentuk pencemaran nama baik melalui pintu kizb, ghibah dan namimah yang hukumnya haram kecuali dalam kondisi darurat.
Penjelasan :
Pandangan fiqh mengenai pembunuhan karakter menekankan bahwa hal ini termasuk dalam pelanggaran terhadap hifdzul ‘irdhi (penjagaan kehormatan). Pembunuhan karakter dilakukan melalui cara-cara seperti dusta (kizb), ghibah (menggunjing), dan namimah (mengadu domba), yang semuanya diharamkan dalam Islam kecuali dalam situasi yang benar-benar darurat.
Fiqh juga mewajibkan pelaku untuk bertobat dengan cara meminta maaf dan memulihkan nama baik orang yang terkena dampaknya. Bahkan jika pihak yang dirugikan hanya puas jika mendapat kompensasi, maka dalam beberapa kondisi, pelaku disarankan untuk memberikannya sebagai bentuk tanggung jawab. Selain itu, fiqh juga melarang keras membocorkan rahasia yang dapat menyakiti orang lain dan mengganggu hubungan baik, kecuali dalam kondisi tertentu di mana tidak ada lagi dampak negatif yang ditimbulkan dari pengungkapan tersebut.
Referensi
إسعاد الرفيق الجزء الثاني ص: 76
(و) منها (الكذب وهو) عند أهل السنة (الإخبار) بالشىء (بخلاف الواقع) أى على خلاف ما هو عليه سواء علم ذلك وتعمده أم لا وأما العلم والتعمد فإنما هما شرطان للإثم وأما المعتزلة فقيدوه بالعلم به فمن أخبر بشيء على خلاف ما هو عليه وهو يظنه كذلك كذب على الأول ولا يأثم ومنه البهت وهو كما مر في الحديث ذكر الشخص بما ليس فيه قال في الزواجر وهو أشد من الغيبة إذ هو كذب فيشق على كل أحد بخلافها فلا تشق إلا على بعض العقلاء اهـ
إسعاد الرفيق الجزء الثانى ص: 74
ويجب على المغتاب كما سيأتى إن شاء الله تعالى أن يبادر إلى التوبة بشروطها الآتية والأصح أنه لا بد من الاستحلال وزعم أن العرض لا عوض له فلا يجب الاستحلال منه بخلاف المال مردود بأنه وجب في العرض حق حد القذف وفي الحديث الصحيح " الأمر بالاستحلال من المظالم فبل يوم لا درهم فيه ولا دينار وإنما هي حسنات الظالم تؤخذ للمظلوم وسيآت المظلوم تطرح على الظالم فتعين الاستحلال اهـ
إسعاد الرفيق الجزو الثاني ص: 144
قال السيوطي ولو لم يرض صاحب الحق في نحو الغيبة إلا ببذل المال كان للتائب بذله سعيا في خلاص ذمته والغبطة في ذلك له ومحل التوقف على الإسترضاء والإستبراء ما لم يخش زيادة غيظ أو تحريك فتنة وإلا بأن خاف ضررا على نفسه أو غيره فليرغب إلى الله تعالى أن يرضيه عنه ويكثر الإستغفار له
موعظة المؤمنين من إحياء علوم الدين الجزء الأول صــ 293
الآفة الثانية عشرة إفشاء السر وهو منهي عنه لما فيه من الإيذاء والتهاون بحق المعارف والأصدقاء قال النبي ﷺ إذا حدث الرجل الحديث ثم التفت فهي أمانة وعنه الحديث بينكم أمانة فافشاء السر خيانة وهو حرام إذا كان فيه إضرار ولؤم إن لم يكن فيه إضرار
فتح الباري - ابن حجر الجزء الحادي العشرة صــ 80
( قوله باب من ناجى بين يدي الناس ولم يخبر بسر صاحبه فإذا مات أخبر به ) ذكر فيه حديث عائشة في قصة فاطمة رضي الله عنهما إذ بكت لما سارها النبي ﷺ ثم ضحكت لما سارها ثانيا فسألتها عن ذلك فقالت ما كنت لأفشي وفيه أنها أخبرت بذلك بعد موته وقد تقدم شرحه في المناقب وفي الوفاة النبوية قال بن بطال مساررة الواحد مع الواحد بحضرة الجماعة جائز لأن المعنى الذي يخاف من ترك الواحد لا يخاف من ترك الجماعة قلت وسيأتي إيضاح هذا بعد باب قال وفيه أنه لا ينبغي إفشاء السر إذا كانت فيه مضرة على المسر لأن فاطمة لو أخبرتهن لحزن لذلك حزنا شديدا وكذا لو أخبرتهن أنها سيدة نساء المؤمنين لعظم ذلك عليهن واشتد حزنهن فلما أمنت من ذلك بعد موتهن أخبرت به قلت أما الشق الأول فحق العبارة أن يقول فيه جواز إفشاء السر إذا زال ما يترتب على افشائه من المضرة لأن الأصل في السر الكتمان والا فما فائدته
الثمار اليانعة صـ 13-14 شركة المعارف للطبع والنشر بندوغ
ومنه حفظ الكليات وهى الدين والنفس والنسب والمال والعرض والعقل فالدين هو الأحكام الشرعية وحفظه يكون بصيانته عن إتيان المكفرات وعن إزالة حرمة الحرمات وحفظ النفس يكون بصيانتها عما يضرها والمراد بالنفس هنا النفس العاقلة المحترمة فيدخل الصغير والمجنون وتخرج البهيمة والعاقلة غير المحترمة فلا يجب حفظها وحفظ المال يكون بعدم التعدى بفعل غير المأذون فيه والمراد به كل ما يحل تملكه شرعا وإن قل فمثل المال الاختصاص فى حرمة التعدى فيه لا فى الحد والضمان ولحفظ ذلك المال شرع حد السرقة وحد قطع الطريق وضمان المتلفات والنسب هو الارتباط الذى يكون بين الوالد وولده والعرض محل المدح والذم من الإنسان تتقوى به الأفعال الحميدة وتزرى به الأفعال الذميمة ولحفظه شرع الحد على من قذف العفيف والتعزير على من قذف غيره والعقل نور روحانى تدرك النفس العلوم الضرورية والنظرية ولحفظه شرع حد الشرب والدية على من أذهبه بجناية وآكد هذه الأمور حفظ الدين لأن حفظ غيره وسيلة إلى حفظه ثم حفظ النفس لأن قتل النفس يلى الكفر ثم حفظ النسب ثم حفظ العقل ثم المال وهو فى مرتبة العرض اهـ
b. Perusakan reputasi berupa tuduhan selingkuh, apakah termasuk katagori qadzaf ?
Jawaban
Termasuk qadzaf bila disertai niat yang dimaksud adalah zina
Penjelasan
Tuduhan perselingkuhan termasuk dalam kategori qadzaf apabila ada maksud yang jelas bahwa tuduhan tersebut mengarah pada zina. Menurut fikih, terdapat tiga bentuk penyampaian tuduhan:
1. Qadzaf secara tegas (ṣarīḥ) – apabila kata yang digunakan tidak mengandung makna selain tuduhan zina, seperti mengatakan “kamu berzina” atau “wahai pezina”. Ini dianggap qadzaf secara langsung
2. Kiasan (kināyah) – apabila kata yang digunakan masih memungkinkan makna lain, seperti mengatakan “wahai orang fasiq” kepada seorang pria atau “wahai perempuan jahat” kepada seorang wanita. Meski mengandung penghinaan, namun tidak langsung menuduh zina.
3. Sindiran atau insinuasi (ta‘rīḍ) – ketika makna tuduhan zina dipahami melalui konteks atau tanda-tanda tertentu, misalnya dengan mengatakan “saya bukan pezina” atau “ibu saya bukan pezina” yang mengisyaratkan tuduhan tanpa menyebutnya secara langsung.
Jika perusakan reputasi berupa tuduhan perselingkuhan yang bermaksud zina tidak memiliki bukti atau saksi yang cukup, pelakunya dapat dikenai hukuman qadzaf sesuai syariat.
Referensi
الباجوري الجزء الثاني ص: 236
والحاصل أن الألفاظ في هذا المقام ثلاثة أقسام صريح وكناية وتعريض لأن اللفظ إن لم يحتمل غير القذف فصريح وإن احتمله واحتمل غيره بوضعه فكناية وإن لم يحتمله أصلا لكن يفهم منه بقرائن الأحوال فتعريض.
الموسوعة الجزء 27 ص: 16
(القذف): امتازت صيغة القذف عن غيرها من الصيغ بمجيء الصريح والكناية والتعريض فيها فالقذف الصريح المتفق على صراحته من قبل العلماء هو أن يقول لرجل: زنيت أو يا زاني أو لامرأة: زنيت أو يا زانية فهذه الألفاظ لا تحتمل معنى آخر غير القذف ومثل ذلك اللفظ المركب من النون والياء والكاف وكذا كل لفظ صريح في الجماع فإنه يكون قذفا إذا انضم إليه وصف الحرمة, وكذا نفي الولد عن أبيه بقوله: لست لأبيك. ومن صريح القذف كما في الروضة: الرمي بالإصابة في الدبر كقوله: لطت أو لاط بك فلان سواء خوطب به رجل أو امرأة. وأما الرمي بإتيان البهائم فقد ذكر النووي في الروضة أنه قذف إن قلنا: يوجب الحد وإلا فلا وأما الكناية: فكقوله للرجل: يا فاجر وللمرأة: يا خبيثة وأما التعريض: فكقوله: أما أنا فلست بزان وأمي ليست بزانية.
c. Dapatkah dilakukan tuntutan hukum terhadap pelaku pembunuhan karakter atas dasar perusakan nama baik?
Jawaban
Dapat dilakukan atas nama ta'zir. Namun untuk tuntutan berupa ganti rugi uang hanya diperbolehkan dalam kasus qadzf. Sedang status uang tersebut 'iwadl.
Penjelasan
Dalam hukum Islam, tuntutan hukum terhadap pelaku pembunuhan karakter yang merusak nama baik dapat dilakukan melalui hukuman ta'zir. Ta'zir adalah hukuman yang diberlakukan sebagai bentuk pembinaan atau peringatan, tanpa adanya ketentuan hukuman tetap dalam syariat. Hukuman ini disesuaikan dengan kondisi pelaku dan beratnya pelanggaran yang dilakukan.
Namun, jika ada tuntutan ganti rugi berupa uang, ini hanya diperbolehkan dalam kasus qadzaf (tuduhan zina yang tidak terbukti). Uang ganti rugi dalam hal ini disebut sebagai ‘iwadl (kompensasi). Dalam konteks qadzaf, korban dapat menuntut kompensasi untuk memulihkan nama baiknya, dan kompensasi tersebut dapat diwariskan kepada ahli waris.
Referensi
إسعاد الرفيق الجزء الثانى ص: 74
ويجب على المغتاب كما سيأتى إن شاء الله تعالى أن يبادر إلى التوبة بشروطها الآتية والأصح أنه لا بد من الاستحلال وزعم أن العرض لا عوض له فلا يجب الاستحلال منه بخلاف المال مردود بأنه وجب في العرض حق حد القذف وفي الحديث الصحيح " الأمر بالاستحلال من المظالم فبل يوم لا درهم فيه ولا دينار وإنما هي حسنات الظالم تؤخذ للمظلوم وسيآت المظلوم تطرح على الظالم فتعين الاستحلال اهـ
بحيرمي على الخطيب الجزء الرابع ص: 185
ولو عفا وارث المقذوف على مال سقط ولم يجب المال كما في فتاوى الحناطي (قوله أو عفو المقذوف) أي عن كله ولو بمال وإن لم يثبت المال سم
سراج الطالبين 1/162
وأما المظالم التي كانت في العرض ففيها تفصيل فإن أغتبته أي الإنسان أو بهتّه بفتحتين مع تشديد التاء للمخاطب وبابه نفع أي قذفه واقتريت عليه الكذب أو شتمته فحقك أن تكذب نفسك بين يدي من فعلت ذلك أي ما ذكر من الغيبة أو البهتان أو الشتم عنده أي عند من فعلت ذلك بأن تقول كذبت في قولي كذا وكذا في حق ذلك الإنسان وحقك أيضا أن تستحل أي تطلب الاستحلال من صاحبه أي المذكور من الغيبة وما بعده والصاحب هو الإنسان الذي أغتبته أو نسبته إلى البهتان أو شتمته والاستحلال المذكور هو مع التفصيل وذلك بأن تعرفه قدر جنايتك وتعرضك له لأن الاستحلال المبهم لا يكفي كما قاله في الإحياء وربما لو عرف ذلك ذلك وكثرة تعديك عليه لم تطب نفسه بالاحلال وادخر ذلك في الفيامة دخيرة يأخذك من حسناتك أو يحملك من سيئاته هذا إن أمكنك الاستحلال والا بأن لم يمكنك ذلك لخوف فتنة أو موت أو غائب فقد فات أمر المستحق فلا سبيل لك الا بتكثير الحسنات لتؤخذ منك عواضا في القيامة عند المحاسبة أو يرضيه الله عنك كما أشار بقوله رحمه الله تعالى هذا اي وحوب الاستحلال عليك إذا لم تخش زيادة غيظ أي غضب أو هيج فتنة أي إثارتها وتحركها في إظهار ذلك أي ما فعلته من الجناية القلبية أو تجديده أي تجديد غيظ ئاو إثارة فتنة بسبب الذكر والتعريف لأن هذا سيئة جديدة يجب الاستحلال منها فغن خشي ذلك أي زيادة الغيظ وما بعدها بسبب الإظهار فلا سبيل لك ىلا الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى ليرضيه عنك ويجعل له أي لصاحب الحق خيرا كثيرا في مقابلته أي معارضته ما فعلته مما ذكر والا الاستغفار الكثير لصاحبه هذا طريق تائب عن المظالم يتعذر عليه الاستحلال.
الفتاوى الكبرى الفقهية الجزء الثالث ص 92
(وسئل) لو أتلف زرعا لغيره أول خروجه أو ثمرا كذلك بحيث يكون لا قيمة له أو له قيمة قليلة ولو بقي إلى وقت كماله لتضاعفت قيمته فماذا يجب عليه فيما أتلفه هل يجب عليه قيمته لو بقي إلى حالة كماله كما قال بذلك إسماعيل الحضرمي صاحب ثمرة الروضة أو الواجب غير ذلك ؟ (فأجاب) بأنه إذا أتلف ما لا قيمة له لا شيء عليه سوى التعزير أو ماله قيمة قليلة لزمه قيمته عند تلفه ولا نظر إلى أنه لو بقي إلى وقت كماله لتضاعفت قيمته لأن النظر في قيمة المتلف إنما هو إلى وقت إتلافه كما صرحوا به قالوا ولا عبرة بالزيادة بعد التلف كما لا عبرة بالنقص بالكساد وما نقل عن إسماعيل الحضرمي مما يخالف ذلك اختيار له غريب أو شاذ فلا يعول عليه والله أعلم
الفقه الإسلامى الجزء السادس ص: 81-82
(صفة حد القذف) اختلف الفقهاء في تكييف حد القذف هل هو حق الله تعالى أم حق للعباد قال الحنفية : إن حد القذف فيه حقان حق للعبد وحق لله تعالى إلا أن حق الله تعالى فيه غالب لأن القذف جريمة تمس الأعراض وفي إقامة الحد على القاذف تتحقق مصلحة عامة وهي صيانة مصالح العباد وصيانة الأعراض ودفع الفساد عن الناس وقال الشافعية والحنابلة إن حد القذف حق خالص للأدمي المقذوف لأن القذف جناية على عرض المقذوف وعرضه حقه فكان البدل (وهو العقاب) حقه كالقصاص زيترتب على هذا الخلاف أنه بناء على القول الأول وهو مذهب الحنفية لا يصح للمقذوف إسقاط الحد ولا الإبراء منه والعفو عنه ولا الصلح والاعتياض عنه (أي بعد أن يرفع الأمر إلى الحاكم أما قبل ذلك فيسقط بالعفو) ولا يجري فيه الإرث ولكن يسقط بموت المقذوف لأن الإرث إنما يجري في المتروك من ملك أو حق للمورث لقوله - صلى الله عليه وسلم - "من ترك مالا أو حقا فهو لوراثته" وحد القذف ليس حقا للمورث عندهم وإنما هو حق لله تعالى في غالبه فلا يرثه وراثته-إلى أن قال- وبناء على القول الثانى وهو مذهب الشافعية والحنابلة يصح للمقذوف ولو بعد رفع الأمر للحاكم إسقاط الحد والإبراء منه والعفو عنه والصلح والإعتياض عنه ويورث حق المطالبة بحد القذف لأنه من حقوق العباد اهـ
الفقه الإسلامى وأدلته الجزء الرابع ص: 18 دار الفكر
الحقوق المالية: هى التى تتعلق بالأموال ومنافعها أى التى يكون محلها المال أو المنفعة كحق البائع فى الثمن والمشترى فى المبيع وحق الشفعة وحقوق الارتفاق وحق الخيار وحق المستأجر فى السكنى ونحوها والحقوق غير المالية: هى التى تتعلق بغير المال مثل حق القصاص وحق الحرية بجميع أنواعها وحق المرأة فى الطلاق أو التفريق لعدم الإنفاق أو بسبب العيوب التناسلية أو للضرر وسوء العشرة أو الغيبة أو الحبس وحق الحضانة وحق الولاية على النفس ونحو ذلك من الحقوق السياسية والطبيعية
العزيز الجزء العاشر ص: 291-292
فلو رضي الجاني وتصالحا على مال إما من جنس الدية كان الحكم على هذا القول أو من غير جنسها بقدرها أو أقل منها أو أكثر ففيه وجهان أحدهما لا يجوز كما لا تجوز المصالحة عن حد قدف على مال وأصحهما الجواز لأن الدم متقوم شرعا كالبضع بخلاف العرض ولو جرى الصلح مع أجنبي فقد رتب الحلاف فيه على الخلاف في الصلح مع الجاني وجعل الصلح مع الجاني أولى بالجواز لحجاته إلى الفداء ومع الترتيب فالأقوى في الأجنبي الجواز أيضا لأن اختلاع الأجنبي جائز وإذا جاز أن يبدل البضع فلأن يجوز أن يبدل الدم مع أن الشرع قد رغب في إسقاطه كان أولى ولو عفا أو صالح عن القوة على مال قبل أن يعفو عن الدية فإن كان المصالح عليه من غير جنس الدم جاز سواء كانت قيمته بقدر الدية أو أقل من قدر الدية أو أكثر ذكره في التذيب وإن كان من جنسه فسيأتي.
إسعاد الرفيق الجزو الثاني ص: 144
قال السيوطي ولو لم يرض صاحب الحق في نحو الغيبة إلا ببذل المال كان للتائب بذله سعيا في خلاص ذمته والغبطة في ذلك له ومحل التوقف على الإسترضاء والإستبراء ما لم يخش زيادة غيظ أو تحريك فتنة وإلا بأن خاف ضررا على نفسه أو غيره فليرغب إلى الله تعالى أن يرضيه عنه ويكثر الإستغفار له
الاحكام السلطانية للماوردى ص : 236 دار الفكر
والتعزير تأديب على ذنوب لم تشرع فيها الحدود ويختلف حكمه باختلاف حاله وحال فاعله فيوافق الحدود من وجه وهو انه تأديب استصلاح وزجر يختلف باختلاف الذنب ويخالف الحدود من ثلاثة أوجه أحدها أن تأديب ذى الهيبة من أهل الصيانة أخف من تأديب أهل البذاء والسفاهة لقول النبى - صلى الله عليه وسلم - "أقيلوا ذوى الهيئآت عثراتهم" فتندرج فى الناس على منازلهم فان تساووا فى الحدود المقدرة فيكون تعزير من جل قدره بالإعراض عنه وتعزير من دونه بالتعنيف له وتعزير من دونه بزواجر الكلام وغية الاستخفاف الذى لا قذف فيه ولا سب -إلى أن قال- والوجه الثانى ان الحد وان لم يجز العفو عنه ولا الشفاعة فيه فيجوز فى التعزير العفو عنه وتسوغ الشفاعة فيه فان تفرد التعزير بحق السلطنة وحكم التقويم ولم يتعلق به حق لعدمى جاز لولى الامر أن يراعى الأصلح فى العفو أو التعزير وجاز أن يشفع فيه من سأل العفو عن الذنب
مجموعة سبعة كتب مفيدة ص : 72 مكتبة الهداية
والتعزير ليس فيه تقدير بل هو مفوض إلى رأي القاضي لأن المقصود منه الزجر وأحوال الناس فيه مختلفة وهو على أربع مراتب تعزير أشراف الأشراف وهم العلوية والعلماء بالإعلام بأن يقول له القاضي بلغني أنك تفعلى كذا فينزجر به نعم لا يكتفي فيه بإعلام إذا كانت جنايته فاحشة تسقط بها مروءته أو تكرر منه بحيث لم يبق ذا مروءة أو تعدى طوره ففعل اللواطة أو وجد مع الفسقة في مجلس الشرب ونحوه بل يعزر على قدر جنايته فلا مخالفة بين هذا التقسيم وبين القول بالتفويض للقاضي فالمعتبر حال الجناية و الجاني وتعزير الأشراف وهم نحو الدهاقن بالإعلام والجر إلى باب القاضي والخصومة في ذلك وتعزير الأوساط وهم السوقة بالجر والحبس وتعزير الأخساء بهذا كله وبالضرب والدهاقن جمع دهقان بكسر الدال وقد تضم وهو معرب يطلق على رئيس القرية والتاجر ومن له مال وعقار إهـ مصباح وإذا اقتضى رأيه الضرب فلا يبلغ به الحد نعم له الزيادة من نوع آخر بأن يضم إلى الضرب الحبس وذلك يختلف باختلاف الجناية والجاني وقد يكون التعزير بالقتل كمن وجد رجلا مع امرأة لا تحل له قبل أن يزني بها فله قتله إذا علم أنه لا ينزجر بغير القتل كصياح وضرب بما دون السلاح وإلا اقتصر عليه سواء كانت أجنبية عن الواجد أو زوجة له أو محرما منه وإن كانت المرأة مطاوعة قتلهما أما إذا وجده يزني بها فله قتله مطلقا
d. Jika pihak yang digosip (dinodai nama baiknya) malah merasa senang, sebab akan semakin tenar dan dapat menaikkan pendapatan honor, bagaimana hukum pelaku gossip dan yang digosip?
Jawaban
Haram, karena tidak ada tujuan yang dibenarkan syara' dan justru berdampak membanggakan pelaku dosa dalam Melakukan maksiat.
Penjelasan
1. Pelaku Gossip:
- Pelaku gossip tetap melakukan dosa karena gossip merusak nama baik dan kehormatan orang lain. Tidak ada tujuan yang dibenarkan oleh syara' dalam melakukan gossip, dan tindakan ini justru bisa membuat pelaku merasa bangga atas perbuatan maksiatnya.
2. Pihak yang Digosip :
- Meskipun pihak yang digosip merasakan keuntungan dari gossip tersebut, hal ini tidak menghilangkan hakikat bahwa gossip itu sendiri adalah dosa. Apabila seseorang merasa senang dengan gossip yang merugikannya, itu menunjukkan ketidakbenaran dalam cara pandang terhadap kehormatan dan moralitas.
Referensi
الأذكار مع الفتوحات الربانية الجزء السابع صــ 77- 78
"فصل" يكره للإنسان إذا ابتلي بمعصية أو نحوها أن يخبر غيره بذلك بل ينبغي أن يتوب إلى الله تعالى فيقلع عنها في الحال ويندم على ما فعل ويعزم أن لا يعود إلى مثلها أبدا فهذه الثلاثة هي أركان التوبة لا تصح إلا باجتماعها فإن أخبر بمعصيته شيخه أو شبهه ممن يرجو بإخباره أن يعلمه مخرجا من معصيته أو ليعلمه ما يسلم به من الوقوع في مثلها أو يعرفه السبب الذي أوقعه فيها أو يدعو له أو نحو ذلك فلا بأس به بل هو حسن وإنما يكره إذا انتفت هذه المصلحة
(قوله ونحوها) الظاهر ان مراده بها ما يعد هتكا للمروءة كذكر جماع الحليلة من غير تفاصيله والا كان كبيرة (قوله أن يخبر غيره بذلك)اي اذا لم يكن على وجه التفكه والتذكر لحلاوتها والا فيحرم لانه يبعث على العودة اليها (قوله فإن أخبر بمعصيته شيخه ) هذا هو الصحيح واطلاق السيوطي كراهة الاخبار بالمعصية ليس في محله كما قال ابن حجر في التنبيه.
5. فيض القدير شرح الجامع الصغير جـــ 5 صــ 16
قال النووي : فيكره لمن ابتلي بمعصية أن يخبر غيره بها بل يقلع ويندم ويعزم أن لا يعود فإن أخبر بها شيخه أو نحوه مما يرجو بإخباره أن يعلمه مخرجا منها أو ما يسلم به من الوقوع في مثلها أو يعرفه السبب الذي أوقعه فيها أو يدعو له أو نحو ذلك فهو حسن وإنما يكره لانتفاء المصلحة وقال الغزالي : الكشف المذموم إذا وقع على وجه المجاهرة والاستهزاء لا على السؤال والاستفتاء بدليل خبر من واقع امراته في رمضان فجاء فأخبر المصطفى ﷺ فلم ينكر عليه.
6. فيض القدير شرح الجامع الصغير جـــ 5 صــ 15
6278 - (كل أمتي معافى إلا المجاهرين) أي لكن المجاهرين بالمعاصي لا يعافون من جاهر بكذا بمعنى جهر به وعبر بفاعل للمبالغة أو هو على ظاهر المفاعلة والمراد الذي يجاهر بعضهم بعضا بالتحدث بالمعاصي وجعل منه ابن جماعة إفشاء ما يكون بين الزوجين من المباح ويؤيده الخبر المشهور في الوعيد عليه (وإن من الجهار) أي الإظهار والإذاعة (أن يعمل الرجل بالليل عملا) مسيئا (ثم يصبح) أي يدخل في الصباح (وقد ستره الله فيقول عملت البارحة) هي أقرب ليلة مضت من وقت القول من برح زال (كذا وكذا وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه) بإشهار ذنبه في الملأ وذلك خيانة منه على ستر الله الذي أسدله عليه وتحريك لرغبة الشر فيمن أسمعه أو أشهده فهما جنايتان انضمتا إلى جنايته فتغلظت به فإن انضاف إلى ذلك الترغيب للغير فيه والحمل عليه صارت جناية رابعة وتفاحش الأمر.
7. إحياء علوم الدين جـــ 3 صــ 132
الآفة الثانية عشر إفشاء السر وهو منهي عنه لما فيه من الإيذاء والتهاون بحق المعارف والأصدقاء قال النبي ﷺ إذا حدث الرجل ثم التفت فهي أمانة وقال مطلقا الحديث بينكم أمانة وقال الحسن إن من الخيانة أن تحدث بسر أخيك.
8. موعظة المؤمنين من إحياء علوم الدين الجزء الأول صــ 293
الآفة الثانية عشرة إفشاء السر وهو منهي عنه لما فيه من الإيذاء والتهاون بحق المعارف والأصدقاء قال النبي ﷺ إذا حدث الرجل الحديث ثم التفت فهي أمانة وعنه الحديث بينكم أمانة فافشاء السر خيانة وهو حرام إذا كان فيه إضرار ولؤم إن لم يكن فيه إضرار
9. فتح الباري - ابن حجر الجزء الحادي العشرة صــ 80
( قوله باب من ناجى بين يدي الناس ولم يخبر بسر صاحبه فإذا مات أخبر به ) ذكر فيه حديث عائشة في قصة فاطمة رضي الله عنهما إذ بكت لما سارها النبي ﷺ ثم ضحكت لما سارها ثانيا فسألتها عن ذلك فقالت ما كنت لأفشي وفيه أنها أخبرت بذلك بعد موته وقد تقدم شرحه في المناقب وفي الوفاة النبوية قال بن بطال مساررة الواحد مع الواحد بحضرة الجماعة جائز لأن المعنى الذي يخاف من ترك الواحد لا يخاف من ترك الجماعة قلت وسيأتي إيضاح هذا بعد باب قال وفيه أنه لا ينبغي إفشاء السر إذا كانت فيه مضرة على المسر لأن فاطمة لو أخبرتهن لحزن لذلك حزنا شديدا وكذا لو أخبرتهن أنها سيدة نساء المؤمنين لعظم ذلك عليهن واشتد حزنهن فلما أمنت من ذلك بعد موتهن أخبرت به قلت أما الشق الأول فحق العبارة أن يقول فيه جواز إفشاء السر إذا زال ما يترتب على افشائه من المضرة لأن الأصل في السر الكتمان والا فما فائدته
10. الفتاوى الحديثية لابن حجر الهيتمي الجزء الأول صــ 103
وحاصل عبارة ( الأذكار ) : يكره لمن ابتلى بمعصية أو نحوها أن يخبر غيره بها إلا نحو شيخه ممن يرجو بإخباره أنْ يعلمه مخرجاً منها أو من مثلها أو سببها أو يدعو له أو نحو ذلك فلا بأس به بل هو حسن وإنما يكره إذا انتفت هذه المصلحة روى الشيخان أنه ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( كل أمتي معافى إلا المجاهرين وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستر الله تعالى عليه فيقول : يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه وهو يصبح يكشف ستر الله عنه ) انتهى ، فأفاد أن محل الكراهة إذا انتفت تلك المصلحة فكان يتعين على الجلال أن يقول : وأن يحدث بما عمله من المعاصي إلا لمصلحة ، وفاته أيضاً قول ( الأذكار ) أو نحوها ، المفيدة أن نحو المعاصي مثلها فيما ذكر ، والظاهر أن مراده بنحوها كل ما تقتضي العادة كتمه ويعد أهلها ذكره خرماً للمروءة كجماع الحليلة ونحوها من غير ذكر تفاصيله ، وإلا حرم بل هو كبيرة لورود الشرع بالوعيد الشديد فيه ، وفاتهما أعني الجلال والنووي أن محل الكراهة إذا لم يتحدث بالمعصية على جهة التفكه بها واستحلاء ذكرها وإلا حرم عليه .
Comments
Post a Comment
Terima kasih telah berkunjung ke blog saya, silahkan berkomentar dengan sopan. Mohon Maaf, Komentar berisi Link Aktif, Promosi Produk Tertentu, J*di, P*rn*, Komentar berbau SARA dan Permusuhan, tidak akan dipublish.