"Aturan shof jama’ah wanita adalah di belakang ma'mum laki laki. Namun yang terjadi di berbagai daerah secara turun-temurun jama’ah perempuan berada di sebelah kanan atau kiri, dengan alasan lebih aman dari fitnah dan tidak dalam satu tempat karena ada satir (penutup)."
Pertanyaan
a. Adakah perbedaan aturan shof jama’ah putra putri, antara yang dalam satu tempat dan yang beda tempat sebagaimana digambarkan di atas ?
b. Kalau ada, yang lebih baik kanan atau kiri ?
Jawaban
a. Ada, yakni apabila masih dalam satu tempat, tidak dipisah oleh penghalang, maka shof jamaah putra di depan, putri paling belakang, karena menghindari fitnah dan mukhalathah.
Namun apabila dipisah penghalang seperti tembok dsb, maka shof jamaah putra tetap di depan, dan shaf putri juga lebih baik di depan, karena illat fitnah dan mukhalathah sudah tidak ada.
b. Seperti di sub A
Referensi
المجموع الجزء الرابع ص:192
(فرع) قد ذكرنا أنه يستحب الصف الأول ثم الذي يليه ثم الذي يليه إلى آخرها وهذا الحكم مستمر في صفوف الرجال بكل حال وكذا في صفوف النساء المنفردات بجماعتهن عن جماعة الرجال أما إذا صلت النساء مع الرجال جماعة واحدة وليس بينهما حائل فأفضل صفوف النساء آخرها لحديث أبي هريرة قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها" رواه مسلم واعلم أن المراد بالصف الأول الصف الذي يلي الإمام سواء تخلله منبر ومقصورة وأعمدة وغيرها أم لا وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم "رأى في أصحابه تأخرا فقال لهم : تقدموا فائتموا بي وليأتم بكم من بعدكم لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله" رواه مسلم
تفسير روح البيان - (ج 4 / ص 303)
خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها قال في فتح القريب هذا ليس على عمومه بل محمول على ما إذا اختلطن بالرجال فإذا صلين متميزات لا مع الرجال فهن كالرجال ومن صلى منهن في جانب بعيد عن الرجال فأول صفوفهن خير لزوال العلة والمراد بشر الصفوف في الرجال والنساء كونها أقل ثواباً وفضلاً وأبعدها عن مطلوب الشرع وخيرها بعكسه
تحفة الأحوذي - (ج 2 / ص 13)
قال النووي أما صفوف الرجال فهي على عمومها فخيرها أولها أبدا وشهرها اخرها أبدا أما صفوف النساء فالمراد بالحديث صفوف النساء اللواتي يصلين مع الرجال وأما إذا صلين متميزات لا مع الرجال فهن كالرجال خير صفوفهن أولها وشرها اخرها والمراد بشر الصفوف في الرجال والنساء أقلها ثوابا وفضلا وأبعدها من مطلوب الشرع وخيرها بعكسه وإنما فضل اخر صفوف النساء الحاضرات مع الرجال لبعدهن من مخالطة الرجال ورؤيتهم وتعلق القلب بهم عند رؤية حركاتهم وسماع كلامهم ونحو ذلك وذم أول صفوفهن بعكس ذلك انتهى
حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 2 / ص 361)
قوله (خير صفوف النساء) أي أكثرها ثوابا (وشرها) أي أقلها ثوابا وفي الزوائد وجاء له بالعكس وذلك لأن مقاربة أنفاس الرجال للنساء يخاف منها أن تشوش المرأة على الرجال والرجل على المرأة ثم هذا التفصيل في صفوف الرجال على إطلاقه وفي صفوف النساء عند الاختلاط بالرجال كذا قيل ويمكن حمله على إطلاقه لمراعاة الستر فتأمل
شرح أبي داود للعيني - (ج 3 / ص 232)
وخير صفوف النساء: آخرها " هذا إذا صلين مع الرجال وأما إذا صلين جماعة وحدهن فهن كالرجال خير صفوفهن: أولها وشرها: آخرها وأما إذا صلين مع الرجال فخير صفوفهن: آخرها لبعدهن من الرجال ورؤيتهم، وتعلق القلب بهم عند رؤية حركاتهم وسماع كلامهم ونحو ذلك، وشر صفوفهن: أولها لعكس ذلك المعنى
فتاوى معاصرة الجزء الأول صـ: 121
الموضوع: حكم موازاة مصلى النساء في المسجد لمكان الرجالالسؤال:اطلعنا على الطلب رقم 2064 لسنة 2003 المتضمن : أرجو بيان الحكم الشرعي في موازاة مصلى النساء في المسجد للمكان المتخصص للرجال المفتي :فضيلة الاستاذ الدكتور/ علي جمعة.
الجواب:من المعلوم شرعاً أن النبي ﷺ أباح للنساء الخروج إلى المساجد لحضور الصلاة لقوله ﷺ "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وبيتهن خير لهن" وقال ﷺ "خير صفوف الرجال أولها وشرها أخرها وخير صفوف النساء أخرها وشرها أولها" فبين صلى الله عليه وسلم موقف الرجال والنساء في الجماعة وقال فقهائنا رضوان الله عليهم أجمعين يقف خلف الإمام الرجال ثم بعدهم الصبيان ثم بعدهم النساء فالنساء يكن في آخر الصفوف اتقاءً للفتنة وإذا ضاق المصلى عليهن اتُخذ لهن مصلى أخر توسعة للأول وموازياً لصفوف الرجال فإنه يجوز للحاجة تنزيلاً لها منزلة الضرورة كما نص على ذلك الفقهاء رضوان الله عليهم أجمعين ويكون ذلك بضوابطه التي تمنع تقدم النساء على الرجال وعدم رؤية بعضهم البعض الآخر أثناء الصلاة فلابد من وجود الفواصل الثابتة بين مصلى الرجال ومصلى النساء والله سبحانه وتعالى أعلم.
شرح مسلم الجزء الرابع المجلد الثاني ص: 159
حدثنا زهير بن حرب حدثنا جرير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي عن سهيل بهذا الإسناد.
قوله ﷺ (خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها) أما صفوف الرجال فهي على عمومها فخيرها أولها أبدا وشرها آخرها أبدا أما صفوف النساء فالمراد بالحديث صفوف النساء اللواتي يصلين مع الرجال وأما إذا صلين متميزات لا مع الرجال فهن كالرجال خير صفوفهن أولها وشرها آخرها والمراد بشر الصفوف في الرجال النساء أقلها ثوابا وفضلا وأبعدها من مطلوب الشرع وخيرها بعكسه وإنما فضل آخر صفوف النساء الحاضرات مع الرجال لبعدهن من مخالطة الرجال ورؤيتهم وتعلق القلب بهم عند رؤية حركاتهم وسماع كلامهم ونحو ذلك وذم أول صفوفهن لعكس ذلك. والله أعلم. واعلم أن الصف الأول الممدوح الذي قد وردت الأحاديث بفضله والحث عليه هو الصف الذي يلي الإمام سواء جاء صاحبه متقدما أو متأخرا وسواء تخلله مقصورة ونحوها أم لا هذا هو الصحيح الذي يقتضيه ظواهر الأحاديث وصرح به المحققون وقال طائفة من العلماء الصف الأول هو المتصل من طرف المسجد إلى طرفه لا يتخلله مقصورة ونحوها فإن تخلل الذي يلي الإمام شيء فليس بأول بل الأول ما لا يتخلله شيء وإن تأخر وقيل الصف الأول عبارة عن مجيء الإنسان إلى المسجد أولا وإن صلى في صف متأخر وهذان القولان غلط صريح وإنما أذكره ومثله لأنبه على بطلانه لئلا يغتر به والله أعلم
الترمسى الجزء الثالث ص: 59 – 62 المطبعة العامرة الشرفية بمصرى المحمية
(ولو حضر) ابتداء معا أو مرتبا (ذكران) ولو بالغا وصبيا (صفا خلفه وكذا) إذا حضرت (المرأة) وحدها (أو النسوة) وحدهن فإنها تقوم أويقمن خلفه لا عن يمينه ولا عن يساره للاتباع (ويقف) ندبا فيما إذا تعددت أصناف المأمومين (خلفه الرجال) صفا (ثم) بعد الرجال إن كمل صفهم (الصبيان) صفا ثانيا وان تميزوا عن البالغين بعلم ونحوه هذا (إن لم يسبقوا) أي الصبيان (إلى الصف الأول فان سبقوا) إليه (فهم أحق به) من الرجال فلا ينحون عنه لهم لأنهم من الجنس بخلاف الخناثى والنساء ثم بعد الصبيان وان لم يكمل صفهم الخناثى (ثم بعدهم وان لم يكمل صفهم النساء) للخبر الصحيح ليلينى منكم أولوا الاحلام والنهى اى البالغون العاقلون ثم الذين يلونهم ثلاثا ومتى خولفا لترتيب المذكور كره وكذا كل مندوب يتعلق بالموقف فإنه يكره مخالفته وتفوت به فضيلة الجماعة كما قدمته فى كثير من ذلك ويقاس به ما يأتى (قوله فضيلة الجماعة) اى المختصة بتلك السنة بل أفتى الشهاب الرملى فيما إذا وقف صف قبل إتمام ما أمامه بعدم فوات الفضيلة بالوقوف المذكور وفى ابن عبد الحق ما يوافقه حيث قال لا تفوت فضيلة الجماعة بذلك وان فات فضيلة الصف وكذا وافقه جمع من المتاخرين قال ع ش وعليه فيكون هذا مستثنى من قولهم مخالفة السنن المطلوبة فى الصلاة من حيث الجماعة مكروهة مفوتة للفضيلة فليتأمل اهـ
فتح العلام الجزء الثانى ص: 438-539 ص : 545
كيف يكون ترتيب الصفوف مع الرجال والنساء والصبيان ؟ وإن حضر معه ذكر وامرأة وقف الذكر عن يمينه والمرأة خلف الذكر واستظهر الشيخ عميرة انهما يصطفان خلفه إن كانا محرمين وإن حضر معه ذكران وامرأة وقف الذكران خلفه والمرأة خلفهما وإن حضر رجال وصبيان ونساء اصطف الرجال خلفه ثم الصبيان ثم النساء ومخالفة هذا الترتيب مفوت لفضيلة الجماعة ويكمل صف الرجال بالصبيان ويقفون على أى صفة اتفقت سواء كانوا فى جانب أو اختلطوا بالرجال ولا يكمل بالنساء صف غيرهن بل يترك ناقصا وفى رحمة الامة والميزان: إن مالكا وبعض أصحاب الشافعى قال: يقف -بين كل رجلين- صبى ليتعلم الصلاة منهما وقال أبو حنيفة : لو وقفت امرأة فى صف الرجال بطلت صلاة من على يمينها و شمالها وخلفها اهـ
Comments
Post a Comment
Terima kasih telah berkunjung ke blog saya, silahkan berkomentar dengan sopan. Mohon Maaf, Komentar berisi Link Aktif, Promosi Produk Tertentu, J*di, P*rn*, Komentar berbau SARA dan Permusuhan, tidak akan dipublish.