Image
  CINTA DAN PERJODOHAN DALAM PERNIKAHAN Pernikahan dalam Islam bukan semata-mata ikatan biologis, melainkan institusi sakral yang dibangun di atas nilai-nilai mawaddah, rahmah, dan sakinah. Salah satu anjuran Nabi Muhammad ﷺ dalam memilih pasangan hidup adalah memperhatikan unsur kasih sayang dan potensi keberlangsungan keturunan. Hal ini ditegaskan dalam sabda beliau〔¹〕: عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» Hadis ini menjadi dasar normatif anjuran memilih pasangan yang al-wadūd (penuh kasih sayang) dan al-walūd (berpotensi melahirkan keturunan), sebagai bagian dari visi besar Islam dalam menjaga keberlanjutan umat. Namun dalam praktik sosial, pernikahan tidak selalu diawali oleh proses pengenalan panjang yang melahirkan cinta mendalam sejak awal. Tradisi perjodohan keluarga atau proses ta‘āruf yang terbatas masih banyak dijumpai, khususnya dalam masyarakat Muslim tradis...

ANEKA PUJIAN-PUJIAN MUADZIN

Sebagai masyarakat jawa, sudah tidak asing lagi di telinga kita mendengan pujian-pujian setelah adzan yang dilantunkan oleh muadzin dalam rangka menunggu datangnya imam untuk melaksanakan sholat berjama'ah, bahkan ada di sebagian daerah dalam bulan rajab tepatnya ada bacaan-bacaan khusus yang dibuat dengan kaifiyah sebagai berikut:

Pada 10 (sepuluh) hari pertama membaca:

سبحان الله الحي القيوم

Pada 10 (sepuluh) hari yang kedua membaca:

سبحان الله الأحد الصمد

Pada 10 (sepuluh) hari yang terakhir membaca:

سبحان الله الرؤوف

Pertanyaan

  1. Adakah nash yang menerangkan permasalahan sebagaimana yang ada dalam deskripsi masalah dan bagaimana hukumnya?
  2. Bolehkah seseorang yang tidak tahu dasar bacaan-bacaan tersebut memerintahkan/ menganjurkan kepada muadzin membaca sewaktu pujian-pujian?

Jawaban

  1. Secara khusus Nash yang menjelaskan bacaan-bacaan yang tertera di atas berikut kaifiyahnya tidak ditemukan. Namun secara umum bacaan itu diperbolehkan karena termasuk dzikir, selama pelaku dan orang awam sekitar tidak meyakini bahwa hal tersebut disunnahkan.
  2. Boleh selama tidak menimbulkan kesalahan persepsi hal itu disunnahkan.

 Baca juga

referensi :

مجموع فتاوي ص : 425

(سؤال) ان بعض أهل جاوة يزيدون في الذكر على العشرة بعد المكتوبة بقولهم "لا معبود ولا مطلوب ولا مقصود ولا موجود الاالله" هل ورد شيء من ذلك عن النبي أو عن الصحابة أو أحد العلماء المعتبرين أم لا فإن قلتم ما ورد شيء من ذلك هل يسن أو يجوز أن نعمل مثل ذلك لأنه ذكر أم لا بينوا لنا حكم الله في ذلك (الجواب) لم يرد هذا اللفظ عن النبي ولا عن الصحابة فيما يقال بعد الصلاة وهو ذكر صحيح معناه وقد ذكر كثير من العلماء الذين ألفوا في الحقائق أن معنى لا اله الا الله في مقام الاسلام لا معبود الا الله وفي مقام الإحسان لا مقصود الا الله وفي مقام العرفان لا موجود الا الله وقرره كثير ممن ألف في العقائد ممن جمع بين الظاهر والباطن منهم الشيخ إبراهيم الكوراني العدني وشيخ مشائخ مشايخنا العارف بالله الشريف عبد الرحمن بلفقيه وشيخ مشايخنا الشريف على الونائي لكن لم أقف في كلامهم على لا مطلوب الا الله لكنه بمعنى لا مقصود .هذا حكم هذا الذكر مطلقا وأما وصله بالعشر الواردة عن النبي فلا ينبغي إذ فيه إساء أدب معه بالزيادة على ما جاء عنه وقد ذكر في التحفة في الزيادة على التسبيح الوارد الكراهة عن القرافي وعدمها عن الزين العراقي وابن العماد ثم قال ورجح بعضهم انه إذا نوى عند انتهاء العدد الوارد امتثال الأمر ثم زاد أثيب عليها وإلا فلا وأوجه منه تفصيل آخر وهو أنه إن زاد لنحو شك عذر أو لتعبد فلا لأنه حينئذ مستدرك على الشارع وهو ممتنع انتهى وأيضا يقع بسبب ذلك اعتقاد كثير أنه وارد مسنون في هذا المحل وهو اعتقاد باطل , وقد سئل الشيخ عبد الله بن عمر مخرمة عن التكبير ليلة عيد الفطر بعد الصلاة كالمغرب والعشاء فذكر في جوابه ما حاصله ان التكبير هذه الليلة سنة لكن مرسل غير مقيد بما بعد الصلاة فينبغي ان يفصل بينه وبين سلام الصلاة بحيث لا يتوهم الناس أنه من أذكارها فإذا كان هذا في ذكر شرع وطلب في ذلك الزمن وطلب تاخيره عن الصلاة حذرا من اعتقاد سنيته فكيف يذكر لم يشرع ولم يطلب زمن معين والله أعلم

تنقيح الفتاوى الحامدية الجزء  الثاني ص : 334

فائدة كل مباح يؤدي إلى زعم الجهال سنية أمر أو وجوبه فهو مكروه كتعيين السورة للصلاة وتعيين القراءة لوقت ونحوه صرح بذلك في القنية قبيل باب صلاة المسافر

بغية المسترشدين ص : 67     دار الفكر

(مسألة ب ك) تباح الجماعة فى نحو الوتر والتسبيح فلا كراهة فى ذلك ولا ثواب نعم إن قصد تعليم المصلين وتحريضهم كان له ثوب وأى ثواب بالنية الحسنة فكما يباح الجهر فى موضع الإسرار الذى هو مكروه للتعليم فأولى ما أصله الإباحة وكما يثاب فى المباحات إذا قصد بها القربة كالتقوى بالأكل على الطاعة هذا إذا لم يقترن بذلك محذور كنحو إيذاء أو اعتقاد العامة مشروعية الجماعة وإلا فلا ثواب بل يحرم ويمنع منه

ترشيح المستفيدين ص : 126

(مهمة) يسن أن يقرأها وآية الكرسي وشهد الله بعد كل مكتوبة وحين يأوى الى فراسه مع أواخر البقرة والكافرون ويقرأ خواتيم الحشر وأول غافر الى إليه المصير و أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا الى آخرها صباحا ومساء مع أذكارها

(قوله مع أذكارها) اي الصباح والمساء وقد توسع العلماء رحمهم الله تعالى في جميع ذلك إلا أن منهم من جرى مجرى الجمع والإقتصار على ما ورد به الشرع فلم يزد على جمع الأحاديث المروية في الصباح والمساء وسائر الأوقات وطرق التقديس والتنزيه والحمد والثناء بالألفاظ الشرعية من غير خروج عنها طلبا للسلامة ووقوفا مع الاتباع كالإمام النواوي في أذكاره والجلال السيوطي في غير مؤلف من أخصرها على حسن جمع مختصره لأذكار النواوي فإنه مما يعض عليه بالنواجذ وعلى هذه الطريقة اقتصر حملة الشرع الواقفون على قدم الاتباع وهي أسلم وأقوم وبمضاعفة الأجر وتمام التحصن أجدر وأعظم ومنهم من جرى مجرى الإفادة والتصرف مع تجنب الموهمات والمبهمات كالشيخ أبي الحسن الشاذلي ومن نحى نحوه ممن أخذ الأدعية والأذكار والتحصنات من طريقي التلقي والإلهام وتناوله من أصوله في اليقظة والمنام وهو شئء لابأس به لصحة مقاصدهم وسداد أقوالهم ومنهم من وقف فيه موقف المعارف والعلوم ولم يبال بموهم ولا مبهم كابن سبعين وأضرابه اذا أتى بعبارات هائلة وأمور مشكلة متطاولة فيتعين اجتنابه والتخذير والتنفير منه للخاص والعام

فيض القدير الجزء الرابع  ص : 437

(وعليك بذكر الله وتلاوة كتاب الله) القرآن (فإنه نور لك في الأرض) فإنه يعلو قارئه العامل به من البهاء ما هو كالمحسوس (وذكر لك في السماء) بمعنى أن أهل السماء وهم الملائكة يثنون عليك فيما بينهم لسبب لزومك لتلاوته (واخزن لسانك) أي صنه واحفظه عن النطق (إلا من خير) كذكر ودعاء وتعلم علم وتعليمه وغير ذلك (فإنك بذلك) أي بملازمة فعل ما ذكر (تغلب الشيطان) إبليس وحزبه قال العلائي هذا من جوامع الكلم فقد جمع في هذه الوصية بين خيري الدنيا والآخرة (تنبيه) قال ابن حجر المراد بالذكر الألفاظ التي ورد الترغيب في قولها كسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وما ألحق بها كالحوقلة والبسملة والحسبلة والاستغفار والدعاء بخير الدارين ويطلق الذكر ويراد به المواظبة على الواجب والمندوب ثم الذكر يقع باللسان ويؤجر عليه الناطق ولا يشترط استحضار معناه بل أن لا يقصد غير معناه فإن انضاف له استحضار معنى الذكر وما اشتمل عليه من تعظيم الله فهو من أبلغ الكمال قال الإمام الرازي : المراد بذكر اللسان اللفظ الدال على التسبيح والتحميد ، وبالذكر بالقلب التفكر في أدلة الذات والصفات وأدلة التكاليف من أمر ونهي حتى يطلع على أحكامها في أسرار المخلوقات ، والذكر بالجوارح أن تصير مستغرقة بالطاعة.

قرة العين بفتاوى علماء الحرمين ص : 326

(ما قولكم) دام فضلكم في قراءة القرأن والأحاديث كصحيح البخاري ومسلم والصلوات كدلائل الخيرات والأدعية المأثورة إذا كان ذلك مضبوطا بالقلم من غير سند من أحد ولاإذن ولانقل وأن يعمل بما فهم ويفهم غيره ويعما بظهور المعنى أو بتفهيم الشارح له ويترك ما لم يفهمه فهل يجوز ذلك أو لا إلا في كتب الفقه أو لايجوز ذلك كله إلا بسند وإذن ونقل من شيخ أفتونا (الجواب) أما القرآن فلا تجوز تلاوته بغير تلق من عارف متلق لأمرين أحدهما حرمة اللحن فيه لقوله تعالى قرآن عربيا غير ذي عوج والثاني فرضية تجويده الثابتة بالكتاب وهو قوله تعالى ورتل القرآن ترتيلا  إلى أن قال- وأما الأحاديث والصلوات كدلائل الخيرات والأدعية المأثورة فمن أن اللحن فيها يقتضي الكذب في نسبتها معه للنبي صلى الله عليه وسلم أو لمن أثرت عنه والكذب من الكبائر سيما على النبي صلى الله عليه وسلم يتوقف جواز قرائتها بلاتلق على أحد أمرين أحدهما كون النسخة صحيحة مضبوطة بضبط عارف بالعربية أو متلق لها من عارف وثانيهما كون القارئ ذكيا فطنا متقنا للعربة ومع هذا فقرائتها بالتلقي ممن ثبت تلقيه بالسند أدعى لحصوله بركة المشايخ ونفحاتهم وأسلم من أن يحوم حول الحمى الكذب عليه صلى الله عليه وسلم أو على من أثر عنه ذلك فيوشك أن يواقعه فيدخل تحت وعيده وأما العمل بما فهم وتفهيمه للغير فمحل جوازه في القرآن وخلافه إذا كان اللفظ ظاهر الدلالة وهو معلوم الصحة لكل أحد لم يخالف أصلا من أصول الشريعة المطهرة ومع هذا فالفهم والتفهيم من التلقي والواقف على أصول الشريعة المطهرة أسلم لكونهما حينئذ رمية من رام وأما كتب الفقه فمدار جواز قرائتها والعمل بما يفهم منها وتفهيمه للغير على فطنة القارئ والعامل أو وضوح العبارة ومع هذا فكون القارئ والعامل متلقيا أولى وأسلم والله أعلم

شرح حزب الإمام النووي ص : 94

يجب على متعطي هذه الأحزاب والأوراد والأذكار أمور منها أن يتلقاها عن أهلها ويرويها عن الأئمة المشهورين والشيوخ المعروفين بالعلم والدين ويتخير لذلك من حسن فيه اعتقاده وثبت إليه إستناده فإذا تحقق علمه وديانته فله أن يعتقده ويقتدي به ولا يضره ما عرض من نقصه من غير موافقة له فيه ولا إيحاس له لأن العصمة إنما هي للأنبياء خاصة-إلى أن قال-وأما الإغتراه بكل ناعق كما شأن أهل الوقت لعموم الجهل وشمول المقت أو النقت من الأوراق والأخذ من الصحف من غير تلق ولا رواية فضرره أكثر من نفعه وآفاته أكثر من سلامته بل ربما عاد على فاعله والعياذ بالله تعالى بالإخلال في الدين والعقول هذا سبب اختلال عقول كثير ممن  يتعاطى قرأة الأسماء والأذكار لأن التسور على ذلك والتسلط عليه من غير وسيطة عارف بعلاجه متصرف بالقوة الإلهية في مجازه متعلق لها عن أمثلة (27/ب ح) العارفين للطرق المضيئة لمنير سراجه ثمرته ذهاب العقل والدين بل الجنون والإختلال في جميع الأحوال أسرع شئ وإشرافه لمتعاطيه فيهلك من حيث يظن السلامة لكمال الجهل أعاذنا الله تعالى من ذلك وسلك بنا أوضح المسالك آمين  

خزينة الأسرار ص : 173

قال رحمه الله تعالى من أنفع طرق العلم الموصلة إلى غاية التحقيق أخذه عن أهله التحقيقين به على الكمال والتمام وكلامنا فيما يفتقر إلى نظر وتبصر فلا بد من معلم فيه وإن كان الناس قد اختلفوا هل يمكن حصول العلم دون معلم أم لا فالإمكان مسلم ولكن الواقع في مجاري العادات أن لا بد من المعلم وهو متفق عليه في الجملة وإن اختلفوا في بعض التفاضيل واتفاق الناس على ذلك في الوقوع وجريان العادة به كاف في أنه لا بد منه  إلى أن قال  ثم قال فصل : وإذا ثبت أنه لا بد من أخذ العلم عن أهله فلذلك طريقان أحدهما المشافهة وهو أنفع الطريقين وأسلمها لوجهين الأول خاصية جعلها الله بين المعلم والمتعلم يشهدها كل من زوال العلم والعلماء  إلى أن قال  الطريق الثاني مطالعة كتب المصنفين ومدوني الدواوين وهو أيضا نافع في بابه بشرطين الشرط الأول أن يحصل له من فهم مقاصد ذلك العلم المطلوب ومعرفة اصطلاحات أهله ما يتم له به النظر في الكتب وذلك يحصل بالطريق الأول من مشافهة العلماء أو مما راجع إليه وهو معنى قول من قال كان العلم في صدور العلماء ثم انتقل إلى الكتب ومفاتحه بأيد الرجال الشرط الثاني أن يتحرى كتب المتقدمين من أهل العلم المراد فإنه أقعد به من غيرهم من متأخرين وهو أمر مشاهد في أي كان فالمتأخر لا يبلغ من الرشوخ في علم ما بلغه المتقدم  

خزينة الأسرار ص : 173

وقال الشيخ أبو علي الدقاقي لو أن رجلا يوحي إليه ولم يكن له شئ لا يجئ شئ من الأسرار وقال أبو يزيد البسطامي من لم يكن له شيخ فشيخه شيطان وقال أبو سعيد محمد الخادمي من لم يكن له شيخ فيكون مسخرة الشيطان.

فتاوى الامام النواوى ص: 200

سئل شهاب الدين ابن حجر الهيتمي رحمه الله تعالى عن كتابة الأسماء التي لا يعرف معناها والتوسل بها هل ذلك مكروه أو حرام ؟ نقل عن الغزالي أنه لا يحل لشخص أن يقدم على أمر حتى يعلم حكم الله فيه فأجاب بقوله الذي أفتى به العز بن عبد السلام كما ذكرته عنه في شرح العباب أن كتب الحروف المجهولة للأمراض لا يجوز الإسترقاء بها ولا الرق لأنه e لما سئل عن الرق قال أعرضوا عليّ رقاكم فعرضوها فقال لا بأس وإنما لم يأمر بذلك لأن من الرق ما يكون كفرا وإذا حرم كتبها حرم التوسل بها نعم إن وجدناها في كتاب من يؤثق به علما ودينا فإن أمر بكتابها أو قراءتها احتمل القول بالجواز حينئذ لأن أمره بذلك الظاهر أنه لم يصدر منه إلا بعد إحاطته واطلاعه على معناها وأنه لا مخذور في ذلك وإن ذكرها على سبيل الحكاية عن الغير الذي ليس هو كذلك أو ذكرها ولم يأمر بقراءتها ولا تعرض لمعناها فالذي يتجه بقاء التحريم بحاله ومجرد إمام لها لايقتضي أنه عرف معناها فكثيرا من أحوال أرباب هذه التصانيف يذكرون ما وجدوه من غير فحص عن معناه ولا تجربة لمبناه وإنما يذكرونه على جهة أن مستعمله ربما انتفع به ولذلك نجد في ورد الإمام اليافعي أشياء كثيرة منافع وخواص لا يجد مستعملها منها شيئا وإن تزكت أعماله وصفت سريرته

بريقة محمودية الجزء الأول ص: 273

قال المحشي الرقي جائز إن لم يشتمل على ما لا يجوز شرعا كالإقسام بغيره تعالى والألفاظ الغير المفهومة المعاني مثل آهيا وشراهيا أقول إن أخذ مثل هذه الألفاظ ممن يثق به كالغزالي وبعض ثقات الصوفية فالظاهر لا منع حينئذ على حمل اطلاعهم على معناه كما قيل معنى آهيا وشراهيا يا حي يا قيوم كما يقال معنى جبرائيل عبد الله ثم الأمر النبوي آنفا من قوله فليفعل في جواب الرقي لا أقل من الندب وقد اختص بالطب سابقا وأيضا قال في الشرعة ومن السنن أن يستشفى بالذكر والدعاء والقرآن والفاتحة وقد كثرت الأخبار الصحيحة في هذا الباب

جامع الأصول  ص : 22

بيان الإنتساب إلى الطرق وكان الإنتساب إلى شيخ إنما يحصل بالتلقين والتعليم من شيخ مأذون إجازته صحيحة مستندة إلى شيخ صاحب الطريق وهو إلى النبي .

كفاية الأتقياء للشيخ محمد نووي الجاوي ص 47-48

(تنبيه) قد علم مما تقرر أنه لابد للمريد من ذكر وورد يواظب عليه لأن ذكر يكون كالمصباح فى يده يستضئ به وتحصل الواردات فى قلبه بقدر ذكره قال سيد الشيخ عبد الرحمن السقاف من لاله ورد فهو قرد ومن لايطالع الإحياء ليس له حياء-إلى أن قال-ويتخذ المريد مايأمره به شيخه من الأذكار وإذا فقد الشيخ المرشد فالأذكار النبوية الواردة عن النبي e أفضل من غيرها ويكفى منها الورد اللطيف للقطب الحداد فإن الأذكار التى فيه هي أمهات الأذكار المأثورة إهـ

موسوعة يوسفية الجزء الثاني ص : 382

وربما كان الآخذ السليم عن الكتاب السليم فيه الأجر فقط أما الأخذ عن الشيخ ففيه الأجر وفيه الوصول معا لأن فيه سر الإمداد بالبركة وربط المريد بالحبل المحمدي وذلك أشبه بالتيار الكهربائي لا ينتقل الا بالموصل  

نهاية الزين ص 98

( ثم ) يقول عقب ذلك ( اللهم رب هذه الدعوة إلى آخره ) وهو التامة والصلاة القائمة آت سيدنا محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته إنك لا تخلف الميعاد وأوردنا حوضه واسقنا من يده الشريفة شربة هنيئة مريئة لا نظمأ بعدها أبدا إنك على كل شيء قدير  ويسن أن يقول المؤذن ومن سمعه بعد أذان المغرب اللهم هذا إقبال ليلك وإدبار نهارك وأصوات دعاتك فاغفر لي  ويقول كل منهما بعد أذان الصبح اللهم هذا إقبال نهارك وإدبار ليلك وأصوات دعاتك فاغفر لي  ويسن الدعاء بين الأذان والإقامة وإن طال ما بينهما ويحصل أصل السنة بمجرد الدعاء والأولى شغل الزمان بتمامه بالدعاء إلا وقت فعل الراتبة فالدعاء في نحو سجودها كاف

الموسوعة الفقهية الكويتية ج 21  ص 238

الذكر بغير المأثور :أ - في الأذكار المطلقة :22 - يجوز في الأذكار المطلقة الإتيان بما هو صحيح في نفسه مما يتضمن الثناء على الله تعالى ولا يستلزم نقصا بوجه من الوجوه ، وإن لم تكن تلك الصيغة مأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم . وهذا في الذكر المطلق موضع اتفاق .ولا يدخل في المأثور في هذا الباب ما نقل عن الصحابة رضي الله عنهم ، على ما قاله ابن علان من الشافعية ، قال : لأن ما ورد عن الصحابي مما للرأي فيه مدخل لا يكون له حكم المرفوع (2) . فيكون ما ورد من أذكار الصحابة رضي الله عنهم مضموما إلى ما نقل من الأذكارالذكر بغير المأثور : ، وإن كان فيما نقل عنهم الكثير الطيب مما يحسن تعلمه واستعماله .والمشهور أن الاشتغال بالذكر المأثور أفضل من الاشتغال بذكر يخترعه الإنسان من عند نفسه . ووجه الأفضلية واضح وهو ما فيه من الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وكونه أعلم بالله تعالى وأسمائه وصفاته وأفعاله ، وكونه أفصح العرب وأعلمهم بمواقع الكلام ، وكونه أوتي جوامع الكلم ، وأمد بالتسديد الرباني ، وكمال النصح لأمته (1) .وقال النووي : الخير والفضل إنما هو في اتباع المأثور في الكتاب والسنة وفيهما ما يكفي في سائر الأوقات ، وجرى على ذلك أصحابنا . وقال في موضع : أوراد المشايخ وأحزابهم لا بأس بالاشتغال بها .ونقل ابن عابدين عن الهندية أنه ينبغي أن يدعو في صلاته بدعاء محفوظ ، وأما في غيرها فينبغي أن يدعو بما يحضره (2) .ب - الذكر بغير المأثور في مناسبات معينة : 23 - ما تقدم هو في الذكر المطلق ، أما في الأسباب والمناسبات المعينة :أ - فإن كان في مثل تلك المناسبة ذكر مأثور فإن التكليف يتأدى به . فلو أتى بدله بذكر غير مأثور ففي المسألة تفصيل :فما كان ركنا من أركان العبادة أو واجبا من واجباتها لم يمكن إبداله ، وذلك كأذكار الأذان ، وأذكار الصلاة التي لا بد منها كالفاتحة ، وتكبيرة الإحرام ، والتشهد .وما كان الإتيان به من الأذكار المأثورة مستحبا أو جائزا ففي إبداله بغيره تفصيل :فالأصل أن الإتيان بالذكر المأثور أفضل ، وإن دعا وذكر بغيره مما يليق فلا بأس .فمن جملة ذلك الطواف ، قال النووي : قال أصحابنا : القراءة في الطواف أفضل من الدعوات غير المأثورة وأما المأثورة فهي أفضل من القراءة على الصحيح (1) .ب - أما إن لم يكن في المناسبة المعينة ذكر وارد ، فذهب بعض العلماء إلى أنه لا ينكر استعمال ذكر مما يحب الإنسان مما يليق بالمناسبة ، أخذا من إطلاق الأمر بالذكر والدعاء في النصوص القرآنية والنبوية . دون أن يدعى لذلك الذكر أو الدعاء فضل أو خصوصية معينة .ومن جملة ذلك التهنئة بالعيد وبدخول الأعوام والأشهر ، قال صاحب الدر : التهنئة بالعيد بلفظ تقبل الله منا ومنكم لا تنكر . قال ابن عابدين : إنما قال ذلك لأنه لم يحفظ فيه شيء عن أبي حنيفة وأصحابه .

الأذكار صـ 9

فصل : اعلم أن الذكر محبوب في جميع الأحوال إلا في أحوال ورد الشرع باستثنائها نذكر منها هننا طرفا ، إشارة إلى ما سواه مما سيأتي في أبوابه إن شاء الله تعالى ، فمن ذلك : أنه يكره الذكر حالة ض الجلوس على قضاء الحاجة ، وفي حالة الجماع ، وفي حالة الخطبة لمن يسمع صوت الخطيب ، وفي القيام في الصلاة ، بل يشتغل بالقراءة ، وفي حالة النعاس.ولا يكره في الطريق ولا في الحمام ، والله أعلم.

 الحجج القطعية في صحة المعتقدات والعمليات النهضية ص 216

 10 قراءة المدائح والأشعار قبل صلاة الجماعة : سؤال : كما هو الجاري في العديد من المصليات والمساجد أن تنشد الأبيات الشعريات بالجهر قبل أداء الصلوات المفروضات . فهل له من دليل ؟

جواب : كانت جهود العلماء العارفون في الدعوات إلى الإسلامي بالفعل تعتبر  ذات استراتيجية كبيرة تمس قلوب الناس, ومن احدى طرائق دعوتهم قراءة الأشعار التي تحتوي على المدائح والأذكار والنصائح الدينية قبل أداء الصلوات بالجماعة, ويهدف ذلك إلى تنشيط بواعث الناس وحماستهم في التذوق بجمال الأبيات الشعرية كي يرتاحوا في المساجد ولا يعبثوا في الكلام . قال الشيخ اسماعيل عثمان زين اليمني : ومما يستأنس به في إباحة إنشاد الشعر في المساجد إذا كان مدائح صادقة أو مواعظ وآدابا أو علوما نافعة وهو لايكون إلا برفع صوت في اجتماع فقد كان حسان بن ثابت رضي الله عنه  ينشد مدائحه النبوية بحضرة النبي صلى الله عليه و سلم والصحابة عن سعيد بن المسيب قال : مر عمر بحسان بن ثابت وهو ينشد في المسجد فلحظ إليه فقال قد أنشدت وفيه من هو خير منك ثم التفت إلى أبي هريرة فقال أسمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول أجب عني اللهم أيده بروح القدس قال اللهم نعم ( رواه  النسائي  709). فإذا جاز رفع الصوت في المسجد بالشعر المذكور فلأن يجوز بذكر الله أولى نعم  إن إباحة الجهر بالذكر في المسجد مقيدة بأن لا يحصل به تشويش على المصلّين ولاسيما صلاة المفروضة لحديث " لا يشغلن قارئكم مصليكم ومثل القارئ في ذلك الذاكر قإذا لم يحصل به تشويش على المصلين للبعد في المكان أو للتوسط في رفع الصوت أو لنحو ذلك جاز الجهر به

Comments

Popular posts from this blog

LAKI-LAKI TIDAK BERCERITA

NIKAH DUA KALI, MAHAR YANG MANA?

BOLEHKAH PEREMPUAN KELUAR RUMAH TANPA IZIN SUAMI!